Yahoo!

غزة .. تحترق وحماس تغنى !

كتبها أشرف عبد الشافى ، في 5 يناير 2009 الساعة: 03:59 ص

بعد استشهاد العشرات واحتراق غزة
حماس تحتفل .. ومن حقها أن تشرب نخب الانتصار العظيم  وتغنى : ذهب الغزاة واندحر جيش اليهود !!!.

 
بينما كان الجيش الصهيونى يغادر غزة صباح الأثنين 3 مارس 2008 .. بينما كانت الأمهات تنتحب .. ودماء الأطفال الطاهرة مازالت طازجة على الحوائط والجدران ..
 قررت حماس أن تحتفل !! بل وتذيع أغانى النصر .. أى نصر يا رب العالمين ؟؟!
كانت الاحتفالات تقام .. وصوت رئيس الوزراء الفلسطينى سلام فياض على الفضائيات واهناً ومتعباً وهو يصف  العمليات التي شنها الجيش الصهيونى على غزة بأنها “غير مسبوقة وتفوق حرب العام 1967″، وقال فياض للصحافيين في رام الله بالضفة الغربية “رغم اعلان الجيش الاسرائيلى هذا، الا ان الوضع خطير.. خطير جدا وما زلنا تحت الخطر”
 
الانسحاب الإسرائيلى من قطاعات في شمال قطاع غزة وخصوصا جباليا جاء بعد عمليات عسكرية أطلق عليها (الشتاء الساخن) و أودت بحياة عشرات الشهداء بخلاف أضرار جسيمة.  
الطريف أو المحزن أو المده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية :ودع هواك لأشرف عبد الشافى

كتبها أشرف عبد الشافى ، في 17 مارس 2009 الساعة: 01:29 ص

اشرف عبد الشافىغلاف "ودع هواك"

 

 

رواية "ودع هواك " للكاتب : أشرف عبد الشافى

 

1

 

موقع الأقباط الأحرار يتهم اشرف عبد الشافى بتشويه صورة الأقباط .. وعبد الشافى يرد : احترم الأقباط .. ولا داعى للمزايدات

http://www.freecopts.net/arabic/arabic/content/view/5065/29/
 
 
2
 
حوار :حسن عبد الموجود مع اشرف عبد الشافى فى أخبار الأدب
http://akhbarelyom.org.eg:81/adab/articleDetail.php?x=adab2009&y=816&z=431&m=7
 
3
مقال يسرى ابو القاسم بصحيفة الدستور
 
 
http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=16939&Itemid=36
 
 4

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حذاء عربى فى وجه بوش

كتبها أشرف عبد الشافى ، في 15 ديسمبر 2008 الساعة: 02:05 ص

28135

 

ضربة حذاء عربى فى وجه بوش

هذه قبلة الوداع يا …  

 

 

 

ضربة حذاء مفاجئة مثل طلقة نارية انطلقت فى ثوان معددوة لتنطلق بعدها فردة حذاء ثانية ويختل توازن “بوش” ويصفر لونه ،والجميع مذهولين .

081214

مشهد لن تنساه الذاكرة العربية مدى التاريخ ، مثلما لن تنسى الجماهير العربية كلها تلك العبارة التى اطلقها الصحفى منتظر الجيدى وهو يخلع النعل ويقذفه فى وجه السفاح بوش :” هذه قبلة الوداع يا كلب “.

أما التاريخ فهو 14 ديسمبر عام 2008 ، وأما المناسبة فهى الزيارة الاخيرة التى يقوم بها بوش للعراق قبل توديعه البيت الأبيض .

وأما الحدث فهو اكبر من الكلام وتعجز اللغة عن وصفه ،لقد اختصر هذا المشهد ثمانى سنوات كاملة مارس خلالها بوش  كل اشكال القتل والتدمير وفرق قنابله العنقودية على كل طفل وشاب عربى ، اطلق بوش نيران الحرب فى كل مكان ،وتدفقت الدماء العربية على مدار سنوات من الذل والمهانة والخوف والدموع والنحيب والشجب والادانة ، لكن الحذاء انطلق .. نعم انطلق مثل رصاصة مدوية لتكسر أنف هذا الغبى المتعجرف وليظل طوال تاريخه يتذكر تلك اللحظة المخزية المهينة التى جعلته لا يساوى حتى ثمن الحذاء ، انطلق حذاء الشاب الوسيم ” منتظر الزيدى” ليخفف كل تلك المرارة ويضع مكانها ابتسامة الشماتة والتشفى فى هذا الرئيس الغبى .

فما أن بادر بوش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نوال مصطفى ..و كمال عبد الحميد

كتبها أشرف عبد الشافى ، في 5 ديسمبر 2008 الساعة: 04:08 ص

566afc

 

 

 رواية “الفخ ” ترصد عالم سيدات المجتمع الراقى

 

نوال مصطفى .. الكاتبة التى تغرد بعيداً عن الضجيج

 

لم أفكر يوماً فى قراءة أعمال الكاتبة “نوال مصطفى” وشعرت بأن فى ذلك ظلم بيّن لكاتبة تجتهد منذ سنوات وتسعى لحفر اسمها ككاتبة لها وجودها ، وكانت سلسلة كتاب أخبار اليوم أكبر حافزاً كى أتخلص من كسلى وتقصيرى مع تلك الكاتبة،فهناك جهد غير مسبوق واختيارات تؤكد على ذوق رفيع للمسؤل عن تلك السلسلة المهمة .

وحسناً فعلتُ فما إن انتهيتُ من روايتها “الفخ”حتى اكتشفت كم كنت مقصراً ،فالرواية على بساطتها تؤكد روح كاتبة تجيد رسم شخصياتها وتعرف كيف تصنع مسرحاً درامياً قائماً على الصراع النفسى ،كما أن لنوال مصطفى خبرات ليست هينة فى عالم سيدات الطبقة الراقية وما يدور فى ذلك العالم من أحداث قد تبدو بسيطة لكنها على بساطتها تقلب حياة الناس رأساً على عقب ،فها نحن فى تلك الرواية  أمام بطلة غير تقليدية :أستاذة جامعية مرموقة ،مثقفة ،تعشق الموسيقى ولا تعرف فنون “الخبث واللوع” ،وهى الفنون التى أجادها معها ذلك الشاب الصغير “مدحت سرحان” طالب الدراسات العليا الناعم كجلد ثعبان .

فجأة تجد الدكتورة نفسها محاصرة بذلك الشاب الذىيجيد فنون المراوغة والكذب والادعاء والتمثيل أيضاً.

كانت الدكتورة خارجة لتوها من دراما موت زوجها وهى مازالت صغيرة لم تلتفت لأنوثتها قدر اهتمامها بالعلوم والثقافة والموسيقى ، وكان الفتى قادراً على لعب دور العاشق الصغير الذى يقترب رويداً رويداً حتى ينجح فى السيطرة الكاملة على مشاعرها مستغلاً طيبتها ورومانسيتها وقدرتها على الغفران حتى ولو كانت على يقين من خطاياه.

هكذا تدور الدراما وهكذا ترسم نوال مصطفى شخصياتها ،فالصوت الناعم الحنون الذى يداهم الدكتورة فريدة فى أوقات مدورسة بعناية فائقة هو صوت مدحت سرحان الذى يكتشف القارىء كم هو مداهن ومنافق ،فهو نفسه الذى يراود الخادمة البيسطة عن نفسها ويجعلها سيدة الفراش والمتعة بقروش قليلة ،وهو نفسه الذى يلف حبال الخديعة حول زميلته الجامعية ،وكلما امتدت فصول الرواية كلما انتظر القارىء نهاية ذلك الولد اللعوب ،حتى يقع فى نهاية المطاف بعد تورطه فى تهريب الألماس .

رواية بسيطة نجحت الكاتبة فى رسم شخصيات مغايرة لكثير من الأعمال الروائية وتقترب من السينما كثيراً ،واعتقد أن تحويلها إلى سيناريو سيكون سهلاً ويصنع منها فيلماً جيداً مكتمل العناصر الدرامية .

ومن عجب اننى لم أقرا مقالاً نقدياً واحداً عن تلك الرواية ولم أجد اهتماماً بها من هؤلاء النقاد الذين يملأون الأرض ضجيجاً ، وإن دل ذلك على شىء فإنما يدل على شخصية الكاتبة نوال مصطفى فقد كان بإمكانها ان تستغل منصبها ووجودها على رأس واحدة من أهم سلاسل النشر فى الترويج المجانى لأعمالها ونعرف كثيرات وكثيرون يجيدون تلك اللعبة .. تحية إلى نوال مصطفى ،واتمنى أن أكون قد أوفيتها بعض حقها ، فلها العديد من الأعمال التى تحتاج وقفات ووقفات:”   الحياة مرة أخرى،      حنين ،  مذكرات ضرة ” وقد تم تحويل الأخيرة إلى مسلسل تليفزيونى كوميدى ،كما فاز كتابها “مى زيادة أسطورة الحب والنبوغ “بجائزة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميسون صقر .. ارملة قاطع طريق

كتبها أشرف عبد الشافى ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 02:34 ص

 

book

ميسون صقر .. أرملة قاطع طريق تعشق موتاً يزحف نحوها ببطء ممتع  

 

عندما كتبت قصائد بالعامية وأصدرت ديوانين :”عامل نفسه ماشى ،مخبيه فى هدومها الدلع ” ،قال الأصدقاء :إن الفنانة التشكيلية والشاعرة ستحترف العامية ،وقال أخرون :مالها والعامية ؟!،وعندما تركت هذا وذاك وكتبت روايتها “ريحانة” قال الأصدقاء :ما لها والرواية ؟!،وقال أخرون : تريد منافسة تعيد إليها كذا أو كذا .. ومضغ أخرون كلاماً أكثر وأكثر ،وهكذا تبدأ ميسون صقر أول قصيدة فى ديوانها الممتع “أرملة قاطع طريق” :

أخذت الكثير من هذا العالم /خانتنا جميعاً/لم نحبها لكننا رأفنا بجمالها أن يذهب سدى/ لم تملك حرفاً واحداً/لكن الحياة أعطتها الكثير/كانت محظوظة وعاشت/كانت تعسة وماتت…”.

وهكذا هى “ميسون صقر” ،حاضرة حتى فى الغياب ،تمتلىء أجندة تليفوناتها بأصدقاء لا حصر لهم ،وإذا حضرت تجمع نفر غفير من مثقفين ربما كانوا متنافرين قبل هذه اللحظة ،هى صديقة رائعة تغفر الخطايا ولا تهتم بالصغائر ،تعرف أن كثيرين يداهنون ويضحكون هكذا بأسنان حادة وقاطعة .. لكنها تجد نفسها تحيا هكذا روحاً رائقة تمنح حباً لأصدقاء بينهم مرضى وبائسين أحياناً .. لكنها الحياة التى تحبها هكذا حتى وإن بخلت عليها بدفء كانت جديرة به :

“..وأنتَ تعلمُ أَنَّ دمي أُهْدِرَ في الصَّدَمَاتِ /والضَّحِكِ. /لا يمكنُ أَنْ أَكُونَ لَكَ /أنا للجميعِ /وأنتَ تعلمُ أن يدي وَحْدَهَا تَدُلُّ /على انتهاكِ أَكْتَافِ الآخرينَ /بالربتِ عليها /لا يمكنُ أَنْ أكونَ امرأةً فقطْ /لأننَّي لم أذقْ يومًا مَعْنَى أَنْ /أَكُونَ مجرد هَكَذَا /امرأةٌ فقطْ /أذكرُ مرةً كنتُ شَخْصًا يُحبُّ /أذكرُ مرةً واحدةً أمسكتُ يده /خَرَجْنَا إلى شوارعَ صديقةٍ /فأمسكَ المارَّةُ يدي /وَقَطَعُوهَا مِنْ يَدِهِ /كُلَّمَا رأيتُ يدي المقطوعةَ /التي بلا كَفٍّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اسماء الله الحسنى .. تتعرض لكارثة!

كتبها أشرف عبد الشافى ، في 31 أكتوبر 2008 الساعة: 04:16 ص

 

 

المفتى وصفه  بالكارثة على الإسلام

 

حذف 21 اسما من اسماء الله الحسنى !!

 

*”  الخافض- المعز- المذل- العدل- الجليل- الباعث- المحصى- المبدئ- المعيد- المميت- الواجد- الماجد- الوالى- المقسط- المغنى- المانع- الضار- النافع- الباقى- الرشيد- الصبور” ” ليست من الاسماء الحسنى .. ويوسف البدرى يعتبرها اساءة الى رب الله سبحانه وتعالى !!

 

*خمسون شخصا شاركوا فى الانذار القضائى وطالبوا بازالة الاسماء المذكورة من المساجد ومناهج التعليم ..والإذاعة والتليفزيون !

 والنقشبندى وإيهاب توفيق وهشام عباس متهمون بترويج الباطل !؟

*عبد الصبور شاهين :أحذر المسلمين من اصحاب “الشو الإعلامى”

 

 

فى البداية عزيزى القارىء ..عليك أن تمحو من راسك ومن ذاكرتك ووجدانك اسماء الله الحسنى التى تعلمتها وحفظتها وتعلمها لأولادك .

 ثم عليك أن تحمد الله كثيراً على وجود مضخة الفتاوى فى مصر والعالم العربى .. فها أنت وأنا وجميع المسلمين الموحدين بالله نكتشف على أيديهم الكريمة : كم كنا جهلاء؟ّ كم كنا وآباءنا فى ضلال بعيد .!

لذا ،فلا تحزن أبداً .. فهناك من يحرس لك “الدين” ويجعل من نفسه درعاً لحمايتك وحماية أمتنا الإسلامية من الضلال ،ويردك عن كفرك القديم !!.

ولا يتسع المجال هنا للحديث عن فضائل هؤلاء الحراس من حماة الدين وعن ابتكاراتهم أواكتشافاتهم الجديدة ،ويكفى أن نتوقف اليوم عند أخر ما توصل إليه جهابذة العلم ،فقد حرجوا علينا مؤكدين أن هناك  21 اسما من اسماء الله الحسنى لابد من حذفها لانها تعد كفراً وإساءة إلى الذات العليا والعياذ بالله !.

وعليك أن تتصور نفسك وقد عشت كل هذه السنين ـ مهما كان عمرك ـ جاهلاً وغارقاً فى الجهالة وأنت تردد اسماء الله الحسنى كما تعلملتها من أبويك وأجدادك ،ولكن لا تبتئس فلست وحدك الذى عاش فى “جهالة ” وربما كفر دون علم ، فهناك وعبر أكثر من أحد عشر قرناً ملايين الملايين من أجدادك المسلمين الموحدين كانوا مثلك .

لا بأس يا صديقى ، فقد آن الآوان كى تصلح ما تم افساده من دينك ،وتعود مسلماً صحيح الفطرة وغير ملوث بأفكار دخيلة ،آن الآوان كى تمحو من صدرك وقلبك ووجدانك أدعية وابتهالات وتضرعات كنت تحسبها تقرباً إلى الله تعالى فى حين كانت ناراً وجحيما عليك دون أن تدرى !!.

 نعم .. ابتسم .. يا عزيزى وتهلل ،فقد جاءك الشيخ يوسف البدرى ومعه أكثر من خمسين شخصا أخرين ـ نصفهم دعاة وداعيات ـ ليصححوا كل ما مضى ، وما عليك سوى ان تحذف 21 اسما من اسماء الله الحسنى التى ظللت ترددها أنت وأجدادك وأجداد أجدادك عن جهل وضلالة وحياد عن الحق .

كل ما عليك هو حذف “الخافض- المعز- المذل- العدل- الجليل- الباعث- المحصى- المبدئ- المعيد- المميت- الواجد- الماجد- الوالي- المقسط- المغنى- المانع- الضار- النافع- الباقى- الرشيد- الصبور” من قائمة التسعة وتسعين اسما التى تحفظها وتعرفها ، فقد اكتشف هؤلاء العباقرة من رجال الدين المخلصين أنك وأجدادك كنتم توجهون اساءات مباشرة إلى رب العزة وأنتم ترددون تلك الاسماء .

كنتم تتقولون على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، بل إنكم اقتربتم من الكفر وكنتم على شفا حفرة من أن تتصفوا “بالملحدين ” فى قوله تعالى : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون فى أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون ).

لنبدأ القصة إذن :

فى صباح الثلاثاء قبل الماضى  ارسل خمسون شخصا يتقدمهم الشيخ يوسف البدرى انذارا قضائيا إلى كل من الدكتور “محمد سيد طنطاوى” شيخ الأزهر،الأستاذ أنس الفقى وزير الإعلام ،الدكتور حمدى زقزوق وزير الأوقاف ،الدكتور هانى هلال وزير التعليم  التعليم العالى والدكتور يسرى الجمل وزير التربية والتعليم ،واحمد أنيس رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون” ،يحذرهم من كارثة فى تداول اسماء الله الحسنى الحالية والمعروفة للناس لأن بها اسماء غير صحيحة وتعد إساءة لله تعالى ،ويطالب الانذار القضائى الذى ارسلته 4 محاكم مصرية بضرورة رفع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكتابة فى مصر

كتبها أشرف عبد الشافى ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 12:59 م

 

 

منى برنس .. إنى أحدثك لترى

الكتابة عن عشق البنات

 865ima

لا تحلم منى برنس فى روايتها “إنى أحدثك لترى”  بتحقيق جماهيرية واسعة فى الأوساط الثقافية ، فهى تكتب رواية عن “الحب” ،اى مجرد سرد  متدفق دون إثارة أو تطور فى الأحداث ، وتصارح “منى” القارىء بأنها لا تجد ما تفعله حيال ذلك ، فماذا تفعل حتى تكسر الملل ؟!هى تريد روايتها عن العشق ،عن ذلك الرجل الذى اقتحمها وعاش فى اوردتها ،تريد أن تحكى تجربة خاصة جدا قد لا تهم احداً ،ماذا تفعل ؟!هل تضيف عناصر البهارات والفلفل مثل الغيرة والمعارك الصغيرة بين “الحبيبن” كى تصبح الرواية أكثر تشويقا  ؟!

انا عن نفسى ـ كقارىءـ لا يعرف الكثير عن عشق العشيقات وهيامهن بالمعشوق ولم أر بنتاً تتغزل فى أنف رجل وفحولته ووسامة أصابع أقدامه ولم اقرأ لبنت عن هيامها وعشقها لرجل تعرف أنه لن يتزوجها ولا تسعى وراء ذلك ..استمتعت بالرواية

ـ أو قل نصف الرواية الأول ـ وهذا يكفى ، فنحن لا نطلب الكمال فى كل الأعمال لكننا نسعى لنقتنص متعة ونعرف جوانب نجهلهل حتى ولو كانت تخص طريقة عشق البنات الجنونية ، ففى الرواية فتاة منطلقة تمارس حرية الفكر والجسد فى متعة لم نعهد الاعتراف بها من الكاتبات او من الفتيات عموما ، فالبنت ـ عندهن ـ خجولة ،معشوقة وليست عاشقة ، تقاوم الرذيلة ولا ترتكب معصية الوقوع فى حب رجل ، بل وتراه ظالما ينتقم لذكورته منها ويقف عقبة امام  تحقهها.

الرواية تحكى عن  فتاة مصرية مثقفة وتعمل فى غحدى منظمات حقوق الانسان ،تجد نفسها غارقة فى حب دبلوماسى عربى لا يخلو من “شيفونية” لا شعورية تتكشف عبر علاقته المتوترة مع البطلة .

تجردت منى برنس فى الرواية من الكثير من قناعات المراة العصرية او المثقفة  وقررت أن تعيش قصة حب خالصة تخلو من الأهداف أو الأغراض ،فرأينا بنتاً من لحم ودم وليست نموذج مصنوع تحرص على تقديمه معظم الكاتبات فى عالمنا العربى ،بنتاً على فطرة الحب الأولى لدرجة أنها تنقل لحبيبها نصائح صديقاتها ووصفاتهن لاشعال نيران الغيرة فى قلبه !.

وأخيراً فإن منى لم تكتب رواية غارقة فى لذة الجنس ،لكنها قدمت توترات طبيبعية لفتاة حائرة وقوية وعنيدة وواثقة فى ثقافتها ومصريتها أيضاً ،فهى رواية عن”الجنسيات” ـ الجنسيات ليست جمعا هنا ؟ـ وليست عن الجنس ،عن عواصم وجغرافيا وتأثيرات ثقافية إقليمية غارقة فى العنصرية دون ان ندرى .

الرواية صدرت عن : دار ميريت

 

 

 

زين  عبد الهادى ..مرح الفئران

رواية عن الإحباط فى شارع ترسا

 

zaaa

زين عبد الهادى

سيهدأ زين عبد الهادى يوما ويكتب روايته هذه مرة اخرى ،سيكتبها وستحقق شهرة واسعة ، فهى عالم متكامل من بشر عجيب وغريب يرتبط كله بخيط واحد هو “الاحباط ” .

الرواية عن شارع ترسا ،أو عن مقهى بالشارع يتجمع عليه صنايعية وعمال وبائسين وعائدين من الخليج بخيبات مذهلة ، بشر يحزن ويتألم ويضحك ويمضغ حسراته مع الحشيش وينتصر لفحولته الضائعة بقرص فياجرا .

وفى ترسا وشارع ترسا الشهير ،مطلقات وشقيقات يبيعن الجسد مقابل “عشوة ” ومبلغ زهيد.

بينما يصبح المقهى الملاذ والملجا .. هنا يبوح الجميع ويتحدثون عن أوجاعهم وعن طفل لأحدهم جاء بعد إنجاب بنات ،لكنه ولد مريضا فترتفع درجة حراراته دون توقف .. ويتحدث صاحب المقهى عن الدكتورة التى تستغله منذ سنوات ، اما بطلنا فى الرواية فهو نموذج للمثقف المحبط الذى يكتشف أن سنوات عمره فرت من بين يديه مثلما يكتشف فراغ الروح بعد غياب الحبيبة .. ،فيجد نفسه أقرباً شبهاً بهؤلاء التائهين على هامش الحياة بعيداً عن كنتاكى وما كدونالدز ،وهناك على المقهى عم فاروق عاشق النساء والمزواج وصاحب الحكمة فى هذا الشأن النسائى والذى يقترب من الستين ويعيش الحياة كما ينبغى ،وهو من أجمل شخصيات الرواية ، ولعم فاروق موقف لا ينسى فى الرواية فحين يصر ابنه على الزواج من فتاة لا يجد فيها والده ما يتطلب الزواج منها ،نجده يغيب عن حفل الخطوبة ويذهب إلى امرأة لعوب يعرفها منذ زمن ويسألها عن والدة العروس ، فيكتشف الكارثة ، فهى امرأة لعوب أيضا وتبيع جسدها للرجال !.

“مرح الفئران” رواية مهمة جدا ،لكنها كتبت باستعجال شديد ،وأنصح صديقى زين عبد الهادى بكتابتها مرة أخرى وبغلاف أفضل مع احترامى للأستاذ عبد الحكيم صالح .

 

 

سعيد نوح .. ملاك الفرصة الأخيرة

أسطورة الخلق .. وصناعة وطن بديل

 

50imag

ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتابات بحبها "1"

كتبها أشرف عبد الشافى ، في 14 أكتوبر 2008 الساعة: 01:48 ص

 

 

 

هؤلاء الأدباء ..و إبداعاتهم الجميلة (1)

جيل يكتب .. والناس لا تقرأ .. عادى جدا

 

نهى محمود .. الحكى فوق مكعبات الرخام

 

عندما تصبح صديقتك الممتلئة الجميلة .. مطلقة !!

 

noha

 الحكى فوق مكعبات الرخام

كأننى أعرفها تلك الفتاة التى أصبحت مطلقة فجأة ، كأننى أعرفها .. وأعرف أنها لن تحتمل لقب “مطلقة” بعد ان عاشت حياتها تراه لقبا بعيد عنها ويخص اخريات غيرها ،ولم تتخيل يوماً أن تصبح قصة من تلك القصص التى سمعتها قديماً فى جلسات العمات والخالات وحكايات الجيران .

إنها بطلة رواية (الحكى فوق مكعبات الرخام)للكاتبة نهى محمود ، وهى بطلة جديدة على الأدب ،مازالت بكراً وقابلة للكثير من الزواج العرفى والشرعى .

بطلة تشبه صديقات كثيرات عرفتهن فى حياتى ،ليست فاتنة وليست متواضعة الجمال ،لكنها جميلة ولا تسألنى عن تفسير لهذا التناقض أو تلك اللخبطة فلاشك أن لك صديقة لم تتخيلها يوماً زوجة أو عشيقة ،لم تتخيلها فى وضع مثير ، وكثيراً ما هربت عيناك من مشاهدة حمالة صدرها التى سقطت فجاة لتكشف بياضاً آخاذاً .

إن كنت نجحت فى توصيفها لك ،فتلك هى البطلة التى لا تملك سوى التعاطف معها ، وتلك هى صديقتك الجميلة الممتلئة قليلاً  والتى تختار ملابسها بذكاء كبير والتى تعاتب نفسك إذا تخيلتها على سريرك أو فى وضع ما غير لائق،وها أنت الآن معها فى أزمة عاصفة ،أزمة تداريها خلف نظارة أنيقة وفى كبرياء يناسب أنوثتها التى تكََشفت لأول مرة مع زوج كان حبيباً ..وأصبح ماضياً أليماً يحاصرها بالذكريات فجأة.

فى كل ليلة وبعد أن تستحم وتفوح منها روائح انثى وحيدة ،تجلس البطلة لتكتب إلى الحبيب الذى كان زوجاً ، وفى كل ليلة قصة قديمة مازالت تحتفظ برائحة الحب والضحكات ، ودموع تسقط كلما مرت تعبيراته القديمة وتشبيهاته التى كان يطلقها تعليقاً على البشر والكون ، هو حاضر بقوة جبرية ،مسيطر ،متحكم ،سجاناً وحاكماً ، وأنت ـ ايها القارىء الطيب ـ صديقها الغيور عليها .. الرافض لسيطرته تلك .. تريدها أن تكرهه .. أن تطوى صفحته التى تنفتح كل ليلة فتؤذيها .. وتزيد شعورك بكراهيته .. تريدها أن تعلن كراهيته .. ان تنساه .. أنت غيور يا صديقى .. غيور على صديقتك التى تمنح كل هذا الحب لشخص غيرك .

إنه بطل (وغد) ترك فتاة رومانسية .. ناعمة .. طيبة .. طاهرة .. لا تعرف الخيانة ..

بطل لا يعرف قيمتها ، وهى صديقة طيبة مازالت تتعلق بأهدابه .. بخيوط رائحته القديمة .

تحكى البطلة عما كان ..غير قادرة على الثورة .. لكنها فى النهاية تقع فى حب جديد تدريجيا ً .. تضحك للحياة وتدفن الحبيب الذى كان زوجاً .. أو الحبيب الذى كان زوجاً .

رواية بسيطة بساطة الكاتبة  المتدفقة القادرة على الحكى دون ضجيج .

 

خدمات ما بعد البيع .. لشريف عبد المجيد

دور البطولة .. كان يكفى يا صديقى

 

122394

 

كان بإمكان الكاتب شريف عبد المجيد أن يصنع مجموعة قصصية رائعة لو تخلى قليلا عن رغبته فى كتابة كل شىء ، هو مشغول بالأسعار وبصعود طبقات جديدة السلم الاجتماعى ، مشغول بثقافة التحول والتغير ،لكنه انشغال متسرع غير قادر على التحلى بالصبر لتأمل كل ذلك بهدوء ،لذلك هربت لغة القاص وحضرت لغة الراصد الصحفى فى كثير من القصص .

كان بإمكانه أن يتأمل بعمق عنصراً واحداً من كل هذه العناصر أو الأشكال الحياتية الجديدة ليقدم قصصا مختلفة ولها طعم خاص ،واعتقد انه سيفعل كما اعتقد انه وضع يديه على كثير من التطويل فى قصص مجموعته (خدمات ما بعد البيع).

ارتدى شريف عباءة البطل الشهيد أو المقهور نفسيا .. الفاهم .. العارف ببواطن الأمور وبجغرافيا التغيرات والتحولات البشرية والسياسية والاجتماعية وهذا ليس عيباً ،لكنه لم يكتمل كما ينبغى ،ولم ينضج ليظهر متكاملاً ومتألقاً سوى فى قصة ( دور البطولة) .. يالها من قصة جميلة .. متماسكة وهادئة وكاشفة لكل ما أردا أن يقول فى صفحات كثيرة وقصص كثيرة .

القصة تحكى عن انتحار ممثلة شابة بعدما فشلت  فى اختبار لدور البطولة فى أحد مسرحيات القطاع العام ،لقد تحولت إلى نجمة على صفحات الحوادث بعد احباطات متتالية فى حياتها ،فقد تخرجت فى معهد الفنون المسرحية وتعثرت حياتها بعد تجربة زواج فاشلة من زميل لها ولم يتبق لها من كل ذلك سوى تناول المهدئات ، وهى قصة رائعة من بدايتها وحتى نهايتها.

 

بارانويا .. محمد خير

ولد وحيد فى غرفة واسعة جدا

 

960ima 

 

أعرف محمد خير منذ زمن .. لكننى لم أكن أعرفه كما ينبغى .. هكذا قلت لنفسى بعد قراءة ديوانه الممتع (بارانويا) ،وعنوان الديوان ليس مجرد اسم لقصيدة يحبها الشاعر دون غيرها كما هى العادة فى اختيار اسماء الأعمال الأدبية عموماً،لكن البارانويا هنا هى التجربة كلها ،هى الشاعر فى غرفة واسعة جدا يجلس وحيداً ليتأمل نفسه ويحاسبها ويعنفها ويوبخها أحياناً كما فى قصيدة “كده أحسن بكتير”:

خليك مكانك/ما تحاولش الهرب/ وما تفتكرش الليل هيخبيك منى/ مادام لمحتك خلاص خلصت اللعبة/ اقعد هنا/وما تنساش انك خسران ..واما نخبط فى بعض /هتتوجع انت اكتر /لاننا بدلنا الأدوار /وبقيت انت الأجمل/والاجبن والأضعف/والحساس/ وانا دورى امنع عنك /اى حلم انتهت صلاحيته /لان الضحك من غير روح خيانة.

وفى القصائد كلها يتحرك محمد خير فى غرفته ،يتجول بين كل مشاعره ويحولها إلى كائنات حية يستحضرها وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخوان المسلمون فى روايات نجيب محفوظ

كتبها أشرف عبد الشافى ، في 16 سبتمبر 2008 الساعة: 04:19 ص

 

من سيد قطب إلى الهضيبى

الإخوان المسلمون فى روايات نجيب محفوظ

لأول مرة..صاحب نوبل يروى تجربته مع سيد قطب  

133ima

رحب الإخوان بثورة يوليو واعتبروها ثورتهم خاصة وأن البكباشى جمال عبد الناصر الذى أصبح زعيم الثورة تقرب إليهم  وحضر بعض جلساتهم

 

 

* انتجت الثورة برنامجها الخاص ونجحت فى احتواء الجيل الجديد الذى نشأ فى أحضانها ولم تعترف بغيره ، بل إنها رأت فى الإخوان خطراً داهماً يهدد استقرارها ويسعى إلى ازاحتها من فوق العرش الذى جلست عليه بعد عناء

 

* محمد حامد برهان ـ بطل رواية ” الباقى من الزمن ساعة ” ـ الذى هللّ للثورة واعتبرها تتويجاً لجهود الإخوان وانتظر الحصول على مكانته فى المجتمع  كأن يصبح وزيراً أو على رأس مؤسسة كبرى ، يشن هجوماً عنيفاً وقاسياً على السلطة الناصرية ،فقد وجد نفسه فى أعماق سجن رهيب ، ويقضى فى المعتقل عامين ويخرج منه ليظل الصوت الإخوانى الرافض لكل ملامح عصر عبد الناصر لدرجة أنه يرى فى العدوان الثلاثى الخلاص ، فما أن تدك طائرات  العدو بيوت ومساجد وكنائس القاهرة نسمعه يقول فى رواية الباقى من المن ساعة  : ” انتهت حركة المجرمين ولكن ما أفدح الثمن “

 

 

* كان على السادات أن يستغل هذا العداء لعبد الناصر وعصره ، فقرر عقد مصالحة مع  الإخوان فأفرج عن الهضيبى وحقق ما أراد من تأييد الإخوان  الذين ظهروا فى روايات محفوظ مشاركين فى شن الهجوم على عصر عبد الناصر ، وساخرين منه ومن انجازاته !!

* والتاريخ يقول إن الملك فاروق عندما اعتلى العرش دعا الاخوان الى تتوييجه في الازهر, فاعترض النحاس باشا, وقال قولته الشهيرة: “فاروق ملك الأمة, ويجب ان يتوج تحت قبة مجلس الامة.” ، والاخوان, هم الذين اطلقوا على ديوان الملك فاروق ـ الذى كان شاهداً على ألوان الفساد ـ  ” الديوان الملكي الاسلامي” ، وهم الذين كانوا يردون على هتافات حزب الوفد التي تقول: “الامة مع سعد”, بهتافهم الشهير: “الله مع الملك”

 143ima

لا ينفصل الأدب عن الواقع ، ولولا ذلك العالم الزاخر بالأحداث المتقلبة والمتجددة ما كان هناك شىء يسمى الإبداع .. ومن هنا كان نجيب نجيب محفوظ أول كاتب عربى يحصل على جائزة نوبل فى الأدب ، فهو بمثابة الشاهد الذى يرصد  التفاصيل ويسجل الوقائع فى صورة أدبية شائقة ، ومن أعماله تستطيع أن تعرف كيف كانت مصر وإلى أين تأخذها الأحداث .

والأخوان المسلمون جزء من منظومة سياسية اتخذت من الدين منطلقاً لها ، ولعبت تلك الجماعة دوراً بارزاً فى الحياة السياسية والاجتماعية فى مصر  وأصبح لها أنصار فى معظم أرجاء المحروسة وهو الأمر الذى نقل إلى  المجتمع بمختلف طبقاته  أفكارأ وأراء  جديدة عليه ، وكان ” سيد قطب ” بمثابة الأب الروحى للجماعة التى ظهرت فى عشرينات القرن الماضى ، وارتبط قطب بالحركة الأدبية المصرية ليس فقط كناقد أدبى ولكن كشاعر له العديد من القصائد العاطفية،والمؤلفات منها: ”  طفل من القرية (سيرة ذاتية) ،المدينة المسحورة (قصة أسطورية) ،النقد الأدبي – أصوله ومناهجه ، التصوير الفني في القرآن. ، مشاهد القيامة في القرآن ،معالم على الطريق “  ،وكان صديقاً للعقاد قبل أن يصبح صديقاً لصاحب نوبل ، بل كان الشيخ سيد قطب أول ناقد يكتب عن أعمال نجيب محفوظ  ، لكن كل ذلك تحول بصورة مدهشة ومثيرة  ليصبح سيد قطب اول من يكفر المجتمع !، وربما كانت تلك الإثارة وهذا التحول وراء اهتمام نجيب محفوظ بعالم الاخوان المسلمين ، ذلك العالم الذى تصنعه شخصيات من صميم الواقع المصرى ، ففى رواياته رصد لكيفية ظهورهم وطريقة تفكيرهم  ونظرتهم للمرأة  وللعلم والأديان الأخرى ، بل إن الرجل تنبأ فى رواياته  بالكثير مما أصبحت عليه تلك الجماعات الاصولية والمتشددة التى زرع تنظيم الاخوان المسلمين بذورها الأولى ،فهى مجرد فروع انشق قادتها عن تنظيمالإخوان ليصنعوا تنظيماتهم الخاصة التى ترى فى تغيير المجتمع بالقوة وبالعنف طريقا أقرب إلى الجنة .

400ima

سيد قطب

وفى كتابه الرائع ” نجيب محفوظ والإخوان المسلمون “ الصادر عن سلسة كتاب اليوم التى تصدرها مؤسسة أخبار اليوم يقدم لنا الكاتب ” مصطفى بيومى “ دراسة مهمة ترصد كيف رأى صاحب نوبل تنظيم  الإخوان عبر رحلة طويلة ؟ كيف سجل صورتهم فى رواياته راصداً تطور حركتهم وأفكار رموزهم .

يروى نجيب محفوظ بداية علاقته مع الإخوان متمثلة فى شخص سيد قطب الذى كان أول ناقد يلتفت إلى رواياته ، ثم يرصد المتغيرات التى طرأت على الرجل بعد ذلك وعقب انخراطه فى تنظيم الإخوان : ”

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رؤساء مصر .. والرواية الأدبية

كتبها أشرف عبد الشافى ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 04:14 ص

 

 

 122119

 

عبد الناصر تمنى كتابة رواية ..

 والسادات كان يحلم بالتمثيل

 

الفن والأدب فى حياة الرؤساء ورجال السياسة مصر

 

 

قال البكباشى جمال عبد الناصر  إنه قرأ رواية عودة الروح لتوفيق الحكيم وأنها كانت حاقزاً له للقيام بالثورة مع زملائه من الضباط الأحرار ، وقال محمد حسنين هيكل إن عبد الناصر كان يعشق القراءة وأنه كان بصدد كتابة رواية ، لكن مشاغله السياسة منعته من إستكمالها .

وكتب السادات قصة حياته فى رواية البحث عن الذات ، كما كانت له محاولات عديدة فى كتابة القصة القصيرة إلى جانب اعترافه الشخصى برغبته فى احتراف التمثيل .

والأدب ليس عدواً للسياسة كما هو شائع بين كثيرين وهناك أكثر من رئيس سواء قى أوربا أو أفريقيا   لم تمنعه همومه السياسية من الاهتمام بالأدب والإبداع .

وكتب الرئيس محمد حسنى مبارك مقدمة كتاب عن أم كلثوم لكاتبة جزائرية .

 

 648ima

وفى مصر لم يكن للرؤساء فقط محاولات فى مجال الإبداع بل كان لأكثر من رجل سياسة باع طويل فى هذا المجال ، وتستطيع أن تقول وانت مطمئن أن صفة الكاتب قد ألغت تماماً الصفة أو اللقب السياسى لعدد كبير من هؤلاء ، وعلى رأسهم الكاتب سعد الدين وهبة الذى تخرج فى كلية البوليس عام 1949 ، وعمل به ثم استقال من العمل بعد حصوله على ليسانس الآداب ليعمل بالصحافة ، وقدم وهبة للمسرح عشرات الأعمال الخالدة : ( المحروسة ، السبنسة ، كوبرى الناموس ، سكة السلامة .. ) ، كما قدم للسينما المصرية عشرات السيناريوهات منها ( أدهم الشرقاوى ، ، مراتى مدير عام ، سوق الحريم ، كما كتب السيناريو والحوار لعدد كبير الأفلام منها : ( الحرام عم قصة يوسف إدريس ، الزوجة الثانية عن قصة أحمد رشدى صالح ، أرض النفاق عن قصة يوسف السباعى ، أبى فوق الشجرة عن قصة إحسان عبد القدوس .. ) ، كما ترأس مهرجان القاهرة السينمائى وأتحاد كتاب مصر حتى رحيله فى نوفمبر 1997 .

ومن يستطيع أن يقدم الصفة السياسية على الأدبية بالنسبة لكاتب مثل  ليوسف السباعى ؟  فهو الأديب أولاً ، وبعد ذلك تأتى الألقاب الأخرى ، فهو ليس بن ثورة يوليو ووزير الثقافة فى عهدها لسنوات طويلة ، بل هو الكاتب وصاحب الأعمال لأدبية التى جعلت  الكاتب الكبير نجيب محفوظ يصفه ب(جبرتى مصر ) ، وهذا الوصف ينطبق على السباعى حرفياً ،  فمثلاً ( رد قلبى ) كانت عن ميلاد ثورة يوليووالتغيرات الاجتماعية والسياسية التى صاحبت قيامها  ، و وروايته ( نادية ) عن العدوان الثلاثى على مصر ، و ( أقوى من الزمن ) عن بناء السد العالى ، أما روايته ( ابتسامة على شفتيه ) فتجسد معركة الكرامة ، وكان أول كاتب يجسد انتصار أكتوبر من خلال رواية ( العمر لحظة ) ،  وتعالج روايته ( طريق العودة ) المأساة الفلسطينية بكل أبعادها التى مازالت قائمة إلى اليوم ، هذا إلى جانب أعمله الأخرى ( السقا مات وأرض النفاق ونحن لا نزرع  الشوك ) ، كما كتب السيناريو والحوار للعديد من الأفلام السينمائية : ( شباب اليوم ، غرام الأسياد ، بقايا عذراء ، الناصر صلاح الدين ، وإسلاماه ، حياة بلا ثمن ) .

122119

 

الموقف نفسه نجده عند الدكتور ثروت عكاشة ، صحيح أن الرجل لم يكتب القصة أو الرواية ( وإن كان قد كتب مذكراته بأسلوب روائى رائع ) إلا أنه كتب ما هو أهم ، ولم يعرفه الناس بصفته أو مناصبه السياسة باعتباره المتخرج فى  الكلية الحربية 1939 ثم كلية أركان الحرب عام 1948 ، ولم بعرفوه ايضاً كملحق عسكري بالسفارة المصرية بيرن ثم باريس ومدريد (1953-1956) ،أو  كأول وزير للثقافة فى عهد الثورة(1958-1962)  ، ثم  نائباً لرئيس الوزراء ووزير الثقافة 1959، فكل تلك المناصب تفنى وتدخل متحف التاريخ ، وعرفه الناس بموسوعة (فنون عصر النهضة) التي تألفت من ثلاثة مجلدات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي